المناطق / بشرّي

هي بلدة جبران خليل جبران (1883-1931) وفيها بيت عائلته المتواضع الريفي والتقليدي في ساحة كنيسة مار سابا. وترتفع بشرّي 1400 متر عن سطح البحر وتتميّز بطابعها الجبليّ التقليدي وشوارعها الضيّقة ومتاجرها الصغيرة. تشتهر بزراعة التفّاح والإجاص والكرز بالإضافة إلى السّياحة الصيفيّة والشتويّة.

 

تاريخها

أيام الصليبيّين كانت بشرّي تدعى "بويسّرا"، ومعقلاً مهمّاً لكونتيّة طرابلس. وأيام المماليك كان المقدّمون في بشرّي ذوي سلطة ويعيّنهم "البطريرك". "مقدّم" يعني "الذي يأتي في المقدّمة". والمقدّمون قادة موارنة، مدنيّون وعسكريّون، أعيان أو رجال مرموقون يساعدون البطريرك في إدارة الشؤون الماديّة للكنيسة ويشاركون على مستوى مدني وشعبي في حكومة مستقلّة تتمتّع بها الكنيسة المارونيّة وبمثابة حظوة خاصّة من النظام التي كانت ترتبط به.



جبران خليل جبران

ولد في العام 1883 وسافر إلى بوسطن في العام 1894 مع أمّه وأخيه بطرس وشقيقتيه مريانا وسلطانة. تميّز بموهبته الفنيّة المبكرة، وتعرّف في بوسطن إلى ماري هاسكل الّتي احتضنت عبقريته وساعدته، حتّى أنه كتب في العام 1908 "آمل أن يأتي يوم يمكنني فيه أن أقول إنّني أصبحت فنّاناً بفضل ماري هاسكل". كما أرسلته على نفقتها الخاصّة إلى باريس. وحين عاد (في العام 1911) سكن في نيويورك وأصدر كتبه"المجنون"، "السابق"، "المواكب" وسواها. أسّس مع كتّاب لبنانيّين وسوريّين "الرابطة القلميّة". وفي العام 1923، أصدر رائعته "النبي" فذاعت شهرته أميركياً وعالمياً. وعرفت رسومه أيضاً نجاحاً كبيراً مثل كتبه. توفّي في نيويورك في 10 نيسان 1931 عن عمر 48 عاما.

 

متحف جبران

يقع عند مدخل بشرّي الجنوبي في دير مار سركيس القديم المحفور في الصخر. وكان جبران يزوره صبياً، وأوصى بدفنه فيه. أسّست لجنة جبران الوطنيّة المتحف في العام 1975 بالتشاور مع متحف اللوفر في باريس والمتحف البريطاني في لندن. وهو يضمّ 450 لوحة لجبران ومخطوطاته وأغراضه الشخصيّة.

يفتح المتحف كلّ يوم من العاشرة صباحاً وحتّى السادسة مساء (في الصّيف) ومن التاسعة صباحاً وحتّى الخامسة مساء، عدا أيّام الإثنين (في الشتاء). هاتف: 06/671137. الدخول مقابل بدل.

www.khalilgibran.org

إلى يمين المتحف طريق ضيّق شديد الانحدار يقود إلى مغارة سيّدة لورد، وعليه مقبرة فينيقيّة تعود إإلى العام 750 ق.م.

 

Username
Password
Forget Password ?