السياحة الدينية
مواقع العبادة الاسلامية

تتنوع المعالم الأثرية الإسلامية في جنوب لبنان بين مساجد ومشاهد ومقامات تعود الى مراحل تاريخية مختلفة، من أهم هذه المعالم:

قضاءا صيدا وصور

1- الجامع العمري الكبير

 أُطلق هذا الاسم تيمّنا" بالخليفة الراشدي الثاني "عمر بن الخطاب"، وهو من أجمل صروح العمارة في القرن 13م، وأوسع مساجد صيدا على الاطلاق. ويقع في أقصى الطرف الجنوبي الغربي على مقربة من قلعة صيدا البرية، وفوق تلة مشرفة على البحر. وهندسة بنائه مزيج من الطرازين: الصليبي والمملوكي، ودخلت عليه اصلاحات وتوسعات في العصر العثماني، وفي العصر الحديث.

 

 

2- مسجد البحر

 كان المسافرون من ميناء صيدا يؤدون شعائرهم الدينية فيه، وهو مقابل القلعة البحرية، يعود الى عصر المماليك، وهو الوحيد الباقي في صيدا من تلك الحقبة، بناه "حسن بن سواح" (775هـ/1373م) كما يظهر على اللوحة المنقوشة فوق مدخله. وقد أقيمت له مئذنة حديثة.

 

 

3- الجامع البراني

 شيّده الأمير "فخر الدين المعني الثاني" (1634م) خارج أسوار صيدا القديمة، فعُرف بالجامع البراني، وهو على مقربة من شاطى البحر، يعتبر مثالاً حياً على فن العمارة الاسلامية في العصر العثماني. له ثلاث قبب، بداخله غرفة تضم جثمان الاميرين: "ملحم" و "سيف الدين" ولديّ الأمير "فخر الدين المعني". وشيد جداره الجنوبي بالحجر الأبلق ذي الألوان: البني والأحمر والأسود والأبيض ومئذنته مثمّنة الأضلاع.

 

 

4- مسجد قطيش

يجمع الكثير من فن العمارة الاسلامية، وتبدو زخرفته ظاهرة للعيان في مختلف أقسامه، وهوعلى 100 متر الى الجنوب من مسجد الكيخيا. بُني على نفقة الشيخ "علي قطيش" (1001 هـ/1592م) داخل صيدا القديمة، تتزين قبته بزخارف تأخذ اشكالاً نباتية من أزهار وورود وسنابل قمح وأباريق، والمحراب بالحجر الأبلق من الرخام الأبيض والأسود. وبالمسجد قبر صاحبه.

 

 

5- مسجد باب السراي

 من أقدم المساجد القائمة بصيدا، اذ يرجع بناؤه الى عهد احتلال الفرنج للمدينة (598هـ/1201م) حسب اللوحة المؤرخة فوق المدخل الشمالي. ترتفع مئذنته فوق السطح أكثر من 20 متراً، ويتميز بقبته الكبيرة فوق القسم الشرقي من الحرم. كان اسمه قديماً "مسجد المحتسب"، ويُعرف بمسجد السراي لمجاورته السراي التي أنشأها الأمير فخر الدين المعني الثاني.

 

6- مسجد الكيخيا

يمثّل نموذجاً لفنّ البناء الاسلامي في العصر العثماني، وهو في صيدا القديمة، يحيط به شارع المصلبية شرقاً، وزاروب بحر العبد غرباً، شيّده "مصطفى الكتخدا" (1033هـ/1624م) وهو مرتفع عن مستوى الطريق، تزيّنه ست قباب، وزخارف مقرنصة، ومنبر رخامي ملون بالأبيض والأزرق به 4 أعمدة مزخرفة بأشكال هندسية مختلفة.

 

 

7- جامع الحاج بهاء الدين الحريري – صيدا

 

عند مدخل صيدا الشمالي، يطل على البولفار الشرقي. مَعْلَم عمراني مميز، تصميماً وتنفيذاً، في لبنان والشرق الأوسط، بإعادة إحياء الأسس الأصلية لتصميم الجوامع في الاسلام بعناصرها الأساسية. يعتمد الطراز العثماني (تغطية قاعة الصلاة بقبّة مركزية تغطي كلّ الفراغ). المسقط تقليدي كما في كل العصور (منذ إنشاء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الى الأمويين فالفاطميين فالمملوكيين فالعثمانيين). يتألف من مربعات هي ظلّة الصلاة بشكلها المربع، وتغطّي الفراغَ قبةٌ مركزية ترفعها ثمانية أعمدة مثمَّنة تتوزّع على أطراف ظلة الصلاة. ويتمّ التحوُّل من المثمن الى جسم القبّة الداخلي عبر صفوف متراصة من المقرصنات. يتم الانتقال من جسم القبة الخارجية الى سطح ظلة الصلاة بواسطة أشكال هرمية. وتتصل ظلة الصلاة بالمداخل عبر حوش سماوي مركزي تطل عليه أروقة من الجهات الأربع، حولها في الطابق الأرضي مدخلان: الأول من الشمال لحركة الدخول اليومية العادية ويتصل الى الطريق الغربي عبر شريان خارجي يمر بالحديقة الأمامية، والآخَر من الشرق لأيام الأعياد والمناسبات. ومن المدخلين يتَّجه المصلّون الى ظلّة الصلاة أو الى صالة الأعياد المطلة على الحوش الداخلي غرباً أو الحديقة شمالاً. ويمكن دخول الجامع أيضاً من مدخل ثالث غربي.

مساحة الجامع 7500 متر مربع. يستوعب من المصلّين نحو5000: في قاعتَين للصلاة داخليتين للنساء والرجال تتسعان لنحو 3500 ، ويتّسع صحن الدار (أو الحوش السماوي) لنحو 1500.

 

 

8- مسجد الامام حسن العسكري

من أقدم المساجد في الجنوب، يقال أنه بني عام 184هـ/800م. وهو من قسمين: قديم وحديث. القديم هو المهم، يتألف من غرفة فوقها قبة، وفي أطرافها أربعة محاريب، وهي ظاهرة فريدة من نوعها. وفوق مدخل الغرفة لوحة كتب عليها ما يفيد أن المشيد لهذا المسجد هو "علي بن سعد الدين فخر الدين".

 

 

9- جامع صور

 في وسط المدينة القديمة التي تسترجع عبق التاريخ، بنى عباس المحمد حاكم صور الجامع في سنة 1180هـ/1766م. فجاء مُحكماً، عالي المئذنة، وبه دفن "عبد الله المغربي" قاضي صور (1267هـ)، وقد جُدّد بناء الجامع آخر مرة سنة 1997م.

 

 

مساجد أخرى في الجنوب

وفي الجنوب أيضاً مزارات ومقامات تنسب لبعض الأنبياء والأولياء، مثل: مقام النبي يحي، في جنوب شرق صيدا، ومقام أبي نخلة في صيدا القديمة، ومقام شرحبيل بن حسنة في " الحبانية " شرق صيدا. ومقام أبي ذر في بلدة الصرفند. ومقام النبي عمران شرق بلدة القليلة القريبة من صور، ومشهد النبي منذر في ميس الجبل، ومشهد المعشوق بالقرب من صور، ومشهد العويذي فوق قرية كفركلا، ومشهد جمال الحسن في حداثا.

وفي صيدا زاوية آل البابا وتعرف بالسبسبي، والزاوية الرفاعية أو الدفورية، والزاوية القادرية.




النبطية

1- مقام النبي شعيب – السفينة

أحد ثلاث مزارات تحمل الإسم ذاته. الأول في مدينة عجلون الأردنية، والثاني في حطين في شمال فلسطين، والثالث في إقليم وادي التيم، قضاء حاصبيا في بلدة السفينة التي تبعد عن بلدة الكفير نحة خمسة كيلومترات. تمتاز المنطقة بآثارها الغنية التي تعود إلى ما قبل المسيح. إحتل هذا المقام عبر التاريخ موقعاً روحياً وإنسانياً مميزاً.

 

 

2- خلوات البياضة – حاصبيا

تقع على هضبة تشرف على بلدة حاصبيا وفلسطين وسهل مرجعيون وسهل البقاع شيد أحدها الشيخ جمال الدين الحمرا منذ أكثر من ثلاثماية سنة للتعبد والدرس والتأمل الروحي، وقد دعيت بخلوات ال بياضة لأنها تبيّض القلوب وتطهرها من الأحقاد والشرور وتوقد فيها شعلة الإيمان والمحبة تيمناً بطعارة قلوب من يقصدها من المريدين والمتعبدين الدروز للدرس والأمل وممارسة الرياضة الروحية. هذه الخلوات عبارة عن عدد أبنية بسيطة تبلغ نحواً من خمسين خلوة يقطنها طلاب العلوم الدينية لتصبح إلى جانب المجلس الكبير أشبه بجامعة روحية وإلى جانبها تقع أضرحة بعض الأتقياء الصالحين ممن قضوا حياتهم نسكاً وتعبداً في هذا المكان.

 

 

3- مسجد النبي-النبطية الفوقا

أعظم وأهم مساجد النبطية الفوقا، تدل قبته على قدم بنائه الذي يعود الى عصر المماليك.

 

 

4- مسجد النبطية التحتا

يقع في وسط النبطية التحتا وهو من أواخر القرن16م جدّد ورمّم أكثر من مرّة.

 

 

5- مسجد بليدة – مرجعيون

يعتبر من أهم مساجد جبل عامل الأثرية، وهو قديم لا يعرف مؤسسه، على شاكلة قبو، يقوم -رغم سعته- على عمود واحد، تثير هندسته الاعجاب والدهشة، اذ أن أوله مُسْتَدَق، ثم يعرض تدريجياً على شكل بديع. تعرض للخراب ورمّم عدة مرّات.

 

 

6- مسجد هونين – بنت جبيل

بناه الشيخ "قبلان الحسن" من آل علم الصغير عام 1166هـ/1753م. زمن العثمانيين، وهو مُحكَم البناء. أضيفت اليه مئذنة شامخة في عام (1187هـ/1773م).

 

 

7- مسجد شقرا – بنت جبيل

 أنشأه السّيد "ابو الحسن موسى الأمين" (1182هـ/1768م)، وهو كبير، له مئذنة أشبه بالبرج لا تتجاوز سطحه. جرى اصلاحه (1350هـ/1931م).

 

 

8- مسجد بنت جبيل

من أعظم مساجد جبل عامل في العصر العثماني، جدد في أواخر القرن 19م.

 

 

مساجد أخرى في جبل عامل

ثمة مساجد أثرية أخرى كثيرة منتشرة في مختلف مدن وقرى جبل عامل، منها : مسجد تبنين، وشحور وجويّا، وطير ديّا،والخيام، وجَبَع، والبابلية، وأنصار، وأنصارية.




Username
Password
Forget Password ?