السياحة الدينية
مواقع العبادة الاسلامية
قضاء الكورة وزغرتا

1- جامع البحر - منطقة القلمون

 على بعد نحو 6 كيلومترات جنوبي طرابلس، على ساحل البحر، يقوم جامع قديم يعرف بجامع البحر، وهو حسب الروايات المتواترة على ألسنة أهل القلمون يعود إلى ما قبل 800 سنة من الآن، يؤكد ذلك لوحة حجرية نقش عليها 3 أسطر على الحائط بجانب المنبر، وفيها أنه أُنشىء في سنة 527هـ/ 1132م أي أثناء حكم الفرنج الصليبيين لساحل الشام، وجرى تجديد بنائه على يد الشيخ "علي منى الله البغدادي" المتوفى في 1192هـ/ 1778م. ويتألف الجامع من أسطوانين متسعين، وقد بنيت جدرانه بالحجارة الرملية مثل مساجد طرابلس، ويحيط بالطرف العلوي من الجدار الخارجي إفريز ناتىء مزين بالزخارف الهندسية. وترتفع فوق الجامع مئذنة حديثة. وفي بيت الصلاة محرابان. وفي هذا الجامع كان الإمام العالم الشيخ محمد رشيد رضا يعتكف للتأليف ونشر "المنار".

 

 

2- مصلّى عين الجامع - منطقة القلمون

يقع على ساحل البحر، جنوبي الجامع البحري، وهو حسب المتواتر عند أهالي القلمون يعود إلى فترة الحروب الصليبية، أنشأه المسلمون عتد عين ماءٍ كانوا يرابطون عندها، وتحول المكان إلى مُصلّى وجامع وسمي بجامع العين. لا يزال محرابه قائماً في واجهته القبلية، وقد حولت إحدى الجمعيات هذا المكان إلى مدرسة للتعليم الديني.

 

 

3- جامع بشمزّين - قضاء الكورة

 بجوار كنيسة بشمزّين، في الكورة، يقوم جامع البلدة الصغير، في حيّ هادىء، وسط غاية من أشجار الصنوبر، يقول أهالي البلدة إنه بني منذ مئات السنين، وعلى بعد عشرات الأمتار مقبرة للمسلمين بها قبة وضع عليها رخامة باسم "جمال الدين شيحة"، وتحمل تاريخ "1287". وهذا الاسم يعود لأحد الأمراء المذكورين في السيرة الشعبية للسلطان الظاهر بيبرس. أما التاريخ المدون فهو قبل سنتين من تحرير طرابلس من الفرنج على يد السلطان منصور قلاوون (1289م) وقد جُدّد بناء الجامع قبل أربع سنوات فقط من الآن، ورفعت فوقه قبة ومئذنة ضخمة. وهو بموقعه القريب من كنيسة يؤكد على أواصر المحبة بين المسلمين والنصارى، وتجاور العيش في ظل الإيمان بالله الواحد.  

 

4- جامع "بربر" في إيعال - منطقة زغرتا الزاوية:

 على بعد نحو 5 كلم شرقي زغرتا بقضاء الزاوية، وفي قرية لإيعال الهادئة المسترخية بين أشجار الزيتون، يقوم جامع "متسلم طرابلس مصطفى آغا بربر" الذي بناه فوق رابية بجوار قلعته الحصينة، وقد بناه سنة 1230هـ/ 1814م كما هو منقوش فوق بابه، وهو تاريخ إنجاز بناء القلعة أيضاً. وفي جانب الجامع يوجد قبر "مصطفى بربر" الذي حكم ولاية طرابلس ولاذقية العرب، على فترات، بلغت 30 عاماً.




طرابلس

 

1- الجامع المنصوري الكبير

 أكبر جوامع طرابلس ولبنان على الإطلاق. أمر ببنائه السلطان "الأشرف خليل بن قلاوون" في 639هـ/ 1294م في محلّة النوريّ. وبنى السلطان "الناصر محمد بن قلاوون" رواقاته المحيطة بفِنائه الخارجيّ سنة 715هـ/ 1315م وله أربعة أبواب، اثنان في جهة الشرق، وواحد في جهة الغرب، وواحد في الجهة الشمالية وهو الأكبر والمزخرف ويحمل الكتابة التاريخية، وفوقه المئذنة ذات الطبقات الأربع، المغربية الطراز. وللجامع محرابان: كبير وصغير، ومنبر خشبيّ بأشكال هندسية بديعة أمر بإنشائه الأمير "شهاب الدين قرطاي" 726هـ/ 1326م وفي وسط باحة الجامع حوض الوضوء والمُصلّى تعلوه قُبّة من الحجر الرمليّ. وعند الباب الغربيّ من الخارج برجٌ دفاعيّ لحماية الجامع. وتحت الرواق الغربيّ "غرفة الأثر النبويّ الشريف" حيث توضع شعرة من لحية الرسول صلّى الله عليه وسلّم يزورها المؤمنون في شهر رمضان.

 

 

2- جامع طَينال

على بُعد 3 دقائق سيراً من "ساحة النور" المدخل الجنوبي لطرابلس يقع أجمل وأفخم جوامع لبنان هو جامع "الأمير سيف الدين طينال الحاجب"، بناه عام 736هـ/ 1336م بظاهر المدينة وسط بساتينها، وقد أحاط به العمران الآن. وهو يتألف من باحةٍ رخامية بجانبها 4 حجرات كانت مجالس لقضاة طرابلس في عصر المماليك: القاضي الشافعي والحنفي والمالكي والحنبلي. وللجامع بيتان للصلاة، الأول تعلوه قبّة ضخمة تقوم على 4 تيجانٍ بيزنطية كورنثية، فوق 4 أعمدة ضخام من الغرانيت المجلوبة من مصر الفرعونية. ويكسو الرخام أرضية الحرم بأشكال هندسية. وبين بيتي الصلاة بوّابة عي الأروع بزخارفها ونقوشها وبهائها وتُضاهي أجمل بوّابات مساجد القاهرة المملوكية. أما بيت الصلاة الثاني ففيه المحراب والمنبر الخشبي من عمل "المعلّم محمد الصفدي" 736هـ/ 1336م. وتعتبر مئذنة "طينال" فريدة من نوعها في العالمين العربيّ والإسلاميّ، فيها سُلَّمان حجريّان فوق بعضهما يُفضي أحدهما إلى خارج الجامع، والآخر إلى داخله، ولا يلتقي الصاعدان فيهما أبداً. وهي في بنائها تشبه القلعة أو قطعة "الرخّ" في رقعة الشطرنج.  

 

 

3- جامع البُرطاسي

 من أجمل مساجد ومدارس طرابلس المملوكية، في محلّة باب الحديد، على الضفة الغربية من النهر، يمكن الوصول إليه من قلعة طرابلس خلال أقل من 5 دقائق مشياً. بناه الأمير "عيسى بن عمر البُرطاسي الكردي" حول 710هـ/ 1310م ليكون مدرسة لطلبة العلم ومسجداً. ويجمع في بنائه عدّة خصائص معمارية، فمئذنته أندلسية الطراز، تقوم فوق قوسٍ مجوّف نصف دائريّ بحيث جاء بناؤها الضخم إعجازاً يتحدّى نظرية الأثقال والفراغ. ويتميّز محرابه عن كل محاريب لبنان بالفُسَيْفساء المذهّبة والمُنمنمات التي تشكّل كأساً تخرج منها أغصان نباتية مُورِقة تذكّرنا بواجهة الجامع الأمويّ بدمشق. ويتميز الجامع بقُبّته الضخمة، وتحتها بركة الوضوء المرخّمة.

 

 

4- جامع العطار

 في الطريق بين "خان الخياطين" و "سوق حراج" يقوم جامع "بدر الدين العطار" الذي بناه بإشراف كبير المهندسين في عصره "أبي بكر بن البُصَيص البعلبكي" حول سنة 716هـ/ 1316م ونقش اسمه فوق بابه الغربيّ، وتمّ توسيع الجامع وبناء منبره الرخامي الملوّن، والباب الشرقيّ عام 751هـ/ 1350م، على يد المعلم "محمد بن إبراهيم المهندس". وللجامع باب ثالث في الجهة الشمالية، وفوقه ترتفع المئذنة الضخمة. ويُعتبر الباب الشرقيّ أجمل أبواب الجامع. في أعلاه تربيعة رخامية رائعة من الزخارف والمنمنمات والأشكال الهندسية والألوان المختلفة.

 

 

5- جامع التوبة

 هو صورة مصغرة عن الجامع المنصوريّ الكبير، يقع في محلّة "الدبّاغة" قري "خان العسكر"، أمر ببنائه السلطان الناصر "محمد بن قلاوون" قريباًً من تاريخ بناء الرواقات في الجامع الكبير 715هـ/ 1315م، وله فناء خارجيّ تتوسّطه بركة للوضوء أزيلت منذ سنوات قليلة، ولا زالت قُبّتها قائمة فوق 4 أعمدة. وتقوم المئذنة عند الزاوية الجنوبية الغربية من الرواق. وللجامع بابان: شرقيّ وشماليّ. وفيه كتابتان: الأولى عند المدخل الجنوبي للرواق من عهد السلطان المملوكي "المؤيّد شيخ المحموديّ" سنة 817هـ/ 1413م. والثانية في العصر العثمانيّ أيام والي طرابلس "حسين بن يوسف باشا سيفا" وهي تؤرّخ لإعادة بنائه 1021هـ/ 1316م.

 

 

6- جامع سيدي عبد الواحد

 أصغر مساجد طرابلس المملوكية، شرقيّ سوق "العطّارين"، بناه "عبد الواحد المكناسيّ" من المغرب 705هـ/ 1305م. وأرّخ له في لوحةٍ نُقِشت بالخط المغربيّ. يتميّز بمئذنته الصغيرة الحجم القليلة الارتفاع، وقبّته المتواضعة فوق محرابه المغربيّ الطراز. كان يتألّف من بيت للصلاة وفِناء خارجي تتوسّطه بركة الوضوء، أزيلت قبل ربع قرن من الآن، وسُقِف الفِناء، وضُمّ إلى بيت الصلاة. يقوم على يمين مدخل الجامع مقام "عبد السلام المشيشيّ" أحد المتصوّفين. لا يزال الناس يضعون أغصان الآس في نافذته المُطلّة على الطريق، وفوق الجامع رواق فيه عدّة غرف يسكنها المغاربة حتى الآن.

 

 

7- جامع أرغون شاه

 في محلّة "صفّ البلاط" في الطريق المؤدّية إلى مقبرة "باب الرمل" الرئيسة بطرابلس، جامع الأمير "أرغون شاه" بناه في مدة نيابته بين 796-800هـ/ 1393-1400م. يتميز بمئذنته الأسطوانية بخلاف المآذِن المملوكية المربّعة الأضلاع. وهي فوق الباب الشرقيّ الذي يحمل نصّ مرسوم صادر عن السلطان "قايتباي" تاريخه 880هـ/ 1475م وللجامع باب غربيّ.

 

 

8- جامع الطحّام

 

 في حيّ "قهوة الحِتّة" من محلّة "الحدّادين" يقوم جامع "الطحّام" فوق مجموعة من الحوانيت بحيث يّصعد إليه بالدرج. لا يعرف مؤسّسه ولا تاريخه على التأكيد، وإن كان طرازن من عصر المماليك، يدل على ذلك مئذنته ذات الزخارف الرائعة والهندسة البديعة، رغم قلّة ارتفاعها. وفي حرم الجامع 4 أعمدة ضخام من الغرانيت تعلوها 4 تيجان كورنثية تحمل القبّة على غرار جامع طينال.

 

 

9- جامع الأوَيسيّة

عند السفح الغربيّ من قلعة طرابلس، في طلعة تّعرف بـ "سوق السمك" من محلّة باب الحديد، جامع "الأُوَيسيّة" نسبة لأحد شيوخ الصوفية يُدعى "أُوَيْس الروميّ". كان في الأساس زاوية صغيرة في عصر المماليك، وتحوّلت إلى جامع على يد نائب طرابلس وقلعتها الأمير "حيدرة" 941هـ/ 1535م وقد سجّل ذلك في أعلى المئذنة الأسطوانية ذات الطراز العثماني. وتعتبر قبّة هذا الجامع أكبر القباب بطرابلس.

 

 

10- جامع الصَّنجق

بجوار بوابة "التبّأنة" المنفتحة على سوق "القمح"، بنى "محمود بك الصنجق" جامعه 1027هـ/1617م وكتب وقـفيّته 1029هـ/ 1619م وقد تهدّمت مئذنته في إحدى الصواعق، فأعاد بناءها "عُبيد العش" 1295هـ/ 1879م فجاءت مماثلة لمآذن اسطنبول العثمانية.

 

 

11- الجامع المعلّق

على بّعد نحو 100 متر من جامع "الطحّام" جنوباً، بناه الأمير "مجمود لطفي الزعيم" فوق الطريق 963هـ/ 1556م ولهذا عرف بـ "المُعلّق" أي " المُعلّى" حيث يُصْعَد إليه بالدرج الذي بني 969هـ/ 1562م حسبما نُقش فوقه. والمئذنة سداسية الأضلاع، تلاصقها قبو صغيرة فوق الباب. وفي الجهة الشرقية من الجامع جنينة بها ضريح الأمير، وقصره المهجور.

 

 

12- مسجد الحُجَيجيّة

في سوق النحاسين، لا يُعرف مؤسّسه، ويُرجَّح أنه من عصر الصليبيين، حوّل المسلمون برجه إلى مئذنة مُصغرّة عن الجامع الكبير. أزيل رأسها الأعلى في عهد غير معروف.

 

 

13- مسجد البهاء

 في زقاق جامع عبد الواحد المكناسيّ، لا يعرف تاريخ تأسيسه، تعرض للخراب، فهدمه التاجر أحمد بن مصطفى بَرَوَانه وأعاد بناءه 1163هـ/ 1750م ثم جدّده الشيخ "عبدالله البهاء الحلبي" 1234هـ/ 1819م بداخله مقبرة لمشايخ الطريقة النقشبندية. وليست له مئذنة.

 

 

14- جامع حميدي البلد

 في محلة "النصارى"، غربي خان "العسكر"  يقوم جامع قديم يُعرف بجامع "التُفّاحي" لا يُعرف تاريخ بنائه، وقد تعرّض للإهمال والخراب في العصر العثماني، فأعيد إحياؤه بإشارة من السلطان "عبد الحميد الثاني" 1310هـ/ 1812م ولهذا سُمّي "حميدي البلد" لوجود جامع آخر في الميناء باسمه.

 

 

15- مساجد القلعة

داخل قلعة طرابلس 3 مساجد، أحدها فاطميّ مثمّن الأضلاع من القرن 8هـ/11م وبقربه بقايا المئذنة. والمسجد الثاني هو جامع القلعة الكبير، بناه "مصطفى آغا ابن اسكندر باشا الخنجرلي" والي طرابلس في عهد السلطان العثماني "سليم الأول" عام 924هـ/ 1518م. والثالث مسجد "مصطفى آغا بربر" والي طرابلس، بناه عام 1216هـ/ 1802م.

 

 

16- المدرسة الناصرية

أمام المشهد والشمسية. بناها السلطان الناصر "حسن بن محمد بن قلاوون" بين 755-762هـ/ 1352-1359م ونقش شعاره "الرنك" فوق بابها. زُيّنت واجهتها الشرقية بالحجر الأبلق.

 

 

17- المدرسة الشمسية

 أقدم مدارس المماليك بطرابلس، بناها القاضي "شمس الدين أحمد بن عطية الإسكندري" على يسار الباب الرئيسي للجامع المنصوري عام 697هـ/ 1298م لها عِقد من الوسائد فوق بابها الخارجي، زفوقها بيت القاضي أقدم البيوت المملوكية في لبنان على الإطلاق.

 

 

18- المدرسة القرطاويّة

 أكبر وأفخم المدارس الدينية في طرابلس ولبنان على الإطلاق. ملاصقة للجامع المنصوري الكبير من الشرق. بناها الأمير "قَرَطاي" (726هـ/ 1326م)، تعتبر بوابتها الشمالية من أفخم بوابات العمارة المملوكية في مصر والشام. أما واجهة جدارها الجنوبي فهي أغنى الجدران بالكتابات حيث نُقش عليها 8 مراسيم لسلاطين المماليك، وكتابات قرآنية وأسماء النبي والخلفاء الراشدين والصحابة المبشّرين بالجنة، مع "رنك" (شعار) الأمير، والزخارف البديعة.

 

 

19- المدرسة الطواشية

في وسط سوق الصاغة، بوابتها من أجمل البوابات بشعاعاتها ومقرنصاتها وزخارفها، ونافذتها الأندلسية الطراز، والعِق~د الوسائدي فوق محرابها. بنيت في القرن 8هـ/ 14م.

 

 

20- المدرسة السقرقية

 بمواجهة الخاتونية يفصل بينهما الطريق، بناها الأمير "سيف الدين أقْطُرُق الحاجب" قبل 760هـ/ 1358م، يزين واجهتها شريط طويل هو نص وقفيتها، ومع كتابة قرآنية، ونقش شعار الأمير "السيف"، وبداخلها ضريح تعلوه قبّة مفصّصة، تزينها كتابة قرآنية بالخط النسخي المملوكي المزخرف، ولوحة مزخرفة من الخارج.

 

 

21- مدرسة الست حُسن

 بجوار الناصرية. بنَتْها السيدة "حُسْن" أخت نائب طرابلس الأمير "أسَنْدَمُر الكُرْجيّ" ليدفن فيها زوجها الأمير "قُطْلوبك" عند وفاته عام 716هـ/ 1316م وسجلت أوقافها فوق الباب.

 

 

22- المدرسة النورية

في أول سوق الصاغة أمام حمام النوري، بناها الأمير "سُنقُر بن عبد الله النوري" بين 705-710هـ/1305-1310م، بها أجمل محاريب طرابلس المزينة بالمنمنمات والزخارف الرخامية. وبنى الأمير "طُرمِش بن عبد الله الدوادار" ضريحاً في الطرف الشمالي منها (800هـ/ 1398م) ونقش شعاره "رَنك" الساقي "الكأس" على حديد نافذته.

 

 

23- المدرسة العجمية

 تقع تحت بوابة درج "المهاترة" المؤدّي إلى القلعة. بناها "مجمد السُّكّر" 766هـ/ 1364م وسجل ذلك فوق بابها، وتحمل واجهتها المطلة على الدرج كتابة قرآنية نقشت فوق نافذتيها. وبداخلها ضريح من الرخام عليه كتابة قرآنية.

 

 

24- المدرسة الخاتونية

بالقرب من جامع أرغون شاه، بناها الأمير "عز الدين أَيْدَمُر الأشرفيّ", وأوصت زوجته "خاتون" أن تدفن فيها ونقشت وقْـفيّتها على باب واجهة الباب بتاريخ 773هـ/ 1371م وتمّ بناء المدرسة 775هـ/ 1373م، ونقش على واجهتها شعار "رَنْك" الساقي "الكأس".

 

 

25- المدرسة الظاهرية

في طريق "تحت السباط" بين القلعة وجامع البرطاسي. بناها الأمير "تَغْري برمش الظاهري" لتكون مدفناً لولديه الصغيرين 799هـ/ 1397م فوق بابها لوحة تؤرخ لها وبها تقش شعار "رَنْك" الساقي "الكأس".  

 

 

26- المدرسة القادرية

بالقرب من حمّام "عزّ الدين"، وهي أكبر مدارس طرابلس المملوكية بعد "القرطاوية"، لها بابان شرقي وغربي، والشرقي هو الرئيسي تزينّه الزخارف، وعلى يمينه حجرة ضريح نقش عليها تاريخ 769هـ/ 1367م.

 

 

27- الجامع الكبير العالي

 في وسط مدينة الميناء القديمة، بُني فوق مجموعة من الحوانيت في وقت غير معروف من عصر المماليك، وكان صغيراً، يُصعد إليه بالدرج، وجرى تجديده وتوسيعه على يد "أبي بكر بن محمد آغا" 1135هـ/ 1722م ونقش ذلك في لوحة داخل قاعة الوضوء.

 

 

28- مدرسة المشهد

بمواجهة الشمسية، لا يعرف مؤسّسها. بوابتها من أجمل البوابات المملوكية، وبداخلها زخارف جصيّة ورخامية وكتابة قرآنية زشعار "رَنْك" الساقي "الكأس". زيّنت واجهتها بخطوط من الحجر الأبلق.

 

 

29- المدرسة الماردانية

 في سوق الإسلام بالميناء، بناها الأمير "علاء الدين أَيْدغُمُش المارداني" فوق مجموعة من الحوانيت 707هـ/ 1307م يُصْعَد إليها بالدرج. وفوق بابها رخامة ناصعة البياض نقش فيها تاريخ البناء، وشعار الكأس.

 

 

30- مدرسة الحمصي:

 في وسط محلّة "التربيعة" بناها الأمير "علم الدين سنجر الحمصي" بُعَيْدَ 724هـ/ 1324م.

 

 

مساجد أخرى في طرابلس:

في طرابلس مساجد ومدارس أثرية أخرى من العصر المملوكي والعصر العثماني، نذكر منها: مسجد الخانقاه، والمدرسة المحمودية، والمدرسة الرفاعية، والقاسمية، والقاضي أوغلو، والشهداء، والحبّاك، والسنجق (داخل جامع الأُويسيّة)، والشالح، والصبّاغ، والكريمية، والدّهّان، والجاويش، والسبسبية، والبِشناتيّة، وتكية المولوية، والرجبية، والدبوسية، والنمل، والحزام، والأفغانية...

 

وفي الميناء: مسجد الحميدي، مسجد برج بَرسباي، ومدرسة العريف. 

 

 

المنية-الضنية

1- جامع البدّاوي

على مسافة 5 كيلومترات من طرابلس شمالاً، وعلى ساحل البحر، توجد ضاحية البداوي، المشهورة ببركتها التاريخية القديمة التي كانت مثار اهتمام وإعجاب الرحالة الأوروبيين، لوجود كميات هائلة من السمك الملون والمقدس بها، وكانت منتزهاً لأهل طرابلس والجوار والزوار من كل مكان. وبقرب البركة بنى نائب السلطنة المملوكي الأمير "دمرداش المحمدي" زاوية فوق ضريح، بين سنتي 790- 796هـ/ 1388-1394م ذكرها المؤرخ "السخاوي" بأنها بُنيت على بركة داوية. وجرى توسيع الداوية في عصور لاحقة بحيث أصبحت الآن جامعاً كبيراً. ولا يزال الجدار المملوكي القديم قائماً حتى الآن.

 

 

2- جامع ومقام النبي يوشع – المنية

في السفح الغربي لجبل تربل المطل على بلدة المنية الساحلية من الجهة الشرقية، والذي يسميه الرحالة الهولندي "برخارد" في سنة 631هـ/ 1253م بجبل الفهود، وداخل كهف صخري يزيد عمقه على 15 متراً، بارتفاع متر ونصف المتر،يتمدّد ضريح بطول 12 قدماً ينسب إلى النبي يوشع، يزوره المؤمنون من أهل الكتاب: اليهود والنصارى والمسلمون، اعتقاداً من بعضهم أن "يوشع بن نون" المذكور في "سِفْر الخروج"، ويعتقد البعض الآخر أن "يوشع" فتى النبي "موسى" عليه السلام. ويزيد الأمر تعقيداً وجود لوحة قديمة أثبت نصها الرحالة "عبد الغني النابلسي" سنة 1105هـ/ 1693م، بما يلي "هذا مقبر العبد الفقير الشيخ يوشع عمّره السلطان المقتفي الصالحي بطرابلس في سنة 684 هـ". وهذا القول لا صحة له، إذ لم يكن في طرابلس في السنة المذكورة سلطان بهذا الاسم، بل كانت لا تزال بأيدي الفرنجة. وقد بنى والي طرابلس العثماني "الوزير محمد باشا الكُرجي" تربة فوق القبر في سنة 1175هـ/ 1763م. ونقش عليها بيتين من الشعر. وفوق القبر أنبوب من حجر تجري فيه المياه المتساقطة من سقف الصخرة، ويقال: إذا قلّت المياه في القرية يجري منه الماء بقدرته تعالى. وعند مدخل القبر مصلّى صغير به محراب، وفوق المصلّى والكهف جامع كبير عالٍ يصعد إليه بالدرج، وهو من العصر العثماني. ويعتبر المكان مقصداً للسياح والزائرين للتبرك. 




عكار

في محافظة عكار، حيث تتسامى الجبال الشامخة بقممها وهي تلامس السماء، ويغسل السحاب غاباتها وسفوحها، تتناثر المدن والبلدات والقرى التي تحتضن المساجد التاريخية، وهي تقوم على حافة نهرٍ، أو في سهلٍ فسيح، أو فوق ربوةٍ ساحرة.

 

 

1- مسجد الشيخ عياش

في أقصى حدود لبنان الشمالي، بالقرب من الحدود السورية وفي قرية الشيخ عياش، يقوم مسجد قديم تزينه قبّة مضلعة فوق قاعدة مثمّنة الأضلاع تتوسّط بيت الصلاة.  لا يعرف تاريخ بنائه بالتحديد.

 

 

2- مسجد البيرة

في أرض فسيحة ببلدة البيرة وبالقرب من السراي القديمة التي يرجّح أن الصليبيين استخدموها حصنا لهم، يقوم مسجد البيرة متفيّئاً بظلال شجرة وارفة الأغصان، وتتوسطه قبة نصف دائرية تتكئ على قاعدة مثمنة الأضلاع، وتنتصب مئذنته في الزاوية الشمالية من بيت الصلاة، وفوق باب المسجد ثبّتت لوحة نقش فيها بيتان من الشعر، تحتها زخارف، وبداخل الزخرفة تاريخ البناء، وهو سنة 1300هـ/1882م وقد بني المسجد بالحجارة السوداء البركانية الموجودة بكثرة في اراضيها.

 

 

3- مسجد قبة بشمرا

 في سهل عكار الأفيح، وبالقرب من مطار القليعات، تتسترخي قرية صغيرة، تعرف بقبة بشمرا، تحتضن مسجدا" قديما"، به مقام ضريح مستطيل الشكل يبلغ طول القبر فيه نحو عشرة أمتار، وفي وجهته الجنوبية يقوم المحراب.  ويعرف القبر بشهيد البحر. وهو قديم يرقى إلى عصر المماليك، تدل على ذلك قبّته.

 

 

4- المدرسة الحميدية – مشحة

تفتخر بلدة مشحة الواقعة في الجنوب الشرقي من حلبا ، بين بلدتي القبياتّّ وبرقايل، على جميع بلدات عكار، بوجود المدرسة الحميدية ومكتبتها العامرة، التي بنيت سنة 1311هـ/1893م. بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني، لتكون مركز إشعاع فكري، ومسجدا" للعبادة، وذلك بمسعى من "عثمان باشا بن محمد بك " أحد أمراء عكار.  ويزِِِين باب المدرسة الطغراء العثمانية التي تحمل توقيع السلطان عبد الحميد، مع أبيات شعر، نقش تحتها تاريخ البناء.

 

 

5- مسجد البرج – الجومة

في قرية البرج بمنطقة الجومة، بنى والي طرابلس وعكار "علي باشا الأسعد المرعبي" مسجداً داخل برج حصين في السراي الضخمة التابعة له، وهو يتألف من قاعة ضخمة تقوم على جوانبها عقود من الحجارة الرملية على غرار مساجد طرابلس وتتوسط باحة مدخله دعامة ضخمة، على يسارها باب المسجد الذي يعلو عقده لوحة نقش عليها ثلاثة أسطر تؤرخ للبناء هو سنة 1224هـ/1810م.

 

 

6- جامع الظاهر بيبرس – عكار العتيقة

في بلدة عكار العتيقة، التي أخذت اسمها من "عكار القضاعي" في عهد "مروان بن الحكم" (64-65هـ/684-685م). يوجد حصن عكار التاريخي الذي بناه السلطان الظاهر بيبرس حوالي سنة 670هـ/1272م وبنى فيه جامعا"، ونقش عليهما شعاره "الأسد"، وقد تهدم الجامع ابان صراع آل سيفا ولاة عكار وطرابلس مع الأمير فخر الدين المعني الثاني الذي هدم الحصن وما حوله ونقل حجارته الى دير القمر، وأهمل الجامع منذ ذلك الوقت وآل الى الاندثار، وهو يبعد عن حلبا 24 كيلومترا"، ويقع على مرتفع صخري بين واديي عكار القديمة العميقين والرافدين لمجرى نهر الأسطوان. ولا يزال محراب الجامع قائما" حتى الآن في حي التكية بالقرب من الحصن، وفوقه القبة، وتظهر الكتابة عليه أن الجامع قد جدد بناؤه في العصر العثماني على يد أمير لواء حماه، في سنة غير معروفة.

 

 

7- تكية عكار العتيقة:

بناها والي طرابلس وعكار الأمير "يوسف باشا سيفا" بالقرب من حصن عكار وجامع قلاوون، لتكون على غرار تكية "الدراويش المولوية" وقد نقش اسمه وتاريخ البناء ضمن لوحة مُثبّتة فوق عقْد الباب تزيّنها زخرفة من زهر السوسن، في سنة 1007هـ/1598م. وهي ذات عقد متّسع مبنيّة بالحجارة المتناوبة بالأبيض والأسود (الأبلق) يحيط بها إفريز غائر في الجدار.

 

 

8- جامع قلاوون – عكار العتيقة

بالقرب من جامع السلطان الظاهر بيبرس الذي تقدّم، توجد أطلال مسجد مملوكيّ آخر في حيّ التكية بعكار العتيقة، بناه السلطان "المنصور قلاوون" ولا تزال كتابته المنقوشة تدلّ على ذلك، حيث نُقش على لوحةٍ حجرية ما نصّه:  "جُدّد هذا الجامع المبارك في أيام مولانا السلطان العالم العادل الغازي المجاهد المؤيّد المظفّر المنصور سيف الدنيا والدين قلاوون الصالحيّ".




مساجد أخرى في الشمال:
وفي محافظة الشمال أماكن أثرية أخرى للعبادة الإسلامية هي في طريقها للزوال والاندثار مثل جامع كفتون الذي بُني في عصر المماليك، وجامع داريّا في جرود الضنيّة، وهو من العصر الفاطمي، ومزار النبي يعقوب بالضنيّة قرب عاصون وبيت جيدة، وجامع سير العثماني، وغيره.
Username
Password
Forget Password ?