السياحة الدينية
مواقع العبادة الاسلامية

في البقاع عدد كبير من الأماكن والمراكز الدينية في البقاع، ومن أبرزها العتبات المقدسة التي يزورها الناس ويتقربون الى الله تعالى ويصلون فيها لنيل بركات من الرحمن والاستفادة من الأجواء الروحانية التي تعبق مبها تلك الأماكن، وأبرزها:



قضاء بعلبك

1- مقام النبي يوشع بن نون (ع) – رسم الحدث

وهو مقام شرقي بلدة سم الحدث على طريق الهرمل.

 

 

2- مقام النبي نجّوم – طاريا

يقع في خراج بلدة طاريا لجهة الشرق وهو عبارة عن قبر قديم بجانبه حوض ماء، ماؤه لا ينضب حتى في سني الجفاف ومهما شُرب منه لا ينقص، ولا يزيد حتى في أيام الشتاء، وقد بنيت قبة بقربه.  يقصده الناس من الجوار للزيارة والتبرك بالشرب من ذلك الماء المبارك.

 

 

3- مقام النبي شيت – سرعين

وهو أحد أولاد آدم عليه السلام وأفضلهم وإليه انتهت خلافة أبيه عليه السلام، وقيل دفن في خراج قرية سرعين في البقاع (من أعمال بعلبك والله أعلم). وأصبح لهذا المقام بلدة كبيرة بعد أن أقام حولها أناس كثيرون وتأسّست بذلك بلدة باسمه، وله ضريح طويل يقارب الأربعين ذراعا ويقصده المؤمنون لإقامة الشعائر وإحياء المناسبات الدينية كالنصف من شعبان وغيره.

 

 

4- مقام النبي سليمان – يونين

يقع في خراج بلدة يونين في الجنوب الغربي للبلدة وله كرامات عديدة يتحدث عنها أهل البلدة والجوار وهنا نبع ماء جارية عند رأسه ويتبارك الناس بشربها.

 

 

من المعالم الإسلامية في مدينة بعلبك

5- مقام السيدة خولة - بعلبك

بنت الحسين بن علي عليهم السلام الذي يقع مقامها ومرقدها قرب قلعة بعلبك الأثرية عند المدخل الجنوبي الغربي للمدينة ويروون أنها من بنات سيد شباب أهل الجنة، لم يتعد عمرها الخمس سنوات وقد مرضت أثناء المجيء بالسبايا من أهل بيت الحسين ولما وصلوا الى مدينة بعلبك توفيت فيها ودفنت قرب شجرة سرو وأقيم عليها قبة وما زالت حتى اليوم ويبنى حولها مسجد وقاعات، وجُعل عندها مئذنتان.

 

 

6- مسجد القلعة- بعلبك

هو مسجد إبراهيم الخليل حسب "ياقوت الحموي" في كتاب "معجم البلدان"، لا يزال محرابه قائما" داخل هياكل قلعة بعلبك الرومانية، بناه المسلمون عقب فتحهم لبعلبك الذي تمّ في سنة 15هـ/635م. ولهذا يعتبر أقدم أثر إسلامي قائم حتى الآن في لبنان منذ عهد الخليفة الراشدي "عمر بن الخطاب" (رضي الله عنه).

 

 

7- الجامع الأموي الكبير- بعلبك

شُيّد في القرن الهجري الأول إبان العصر الأموي، على أنقاض كنيسة بيزنطية، وهو أكبر جوامع بعلبك على الإطلاق، يبلغ طوله 60 متراً، وعرضه 50 متراً، جمع في وسطه نحو 30 عموداً نُقلت من المعابد الرومانية المجاورة للقلعة، تزين بعضها تيجان كورنثية، وهي من الحجر الغرانيت، وبعضها من الحجر الأصمّ، وترتفع جدران الجامع 8 أمتار، يشبه بهندسته الجامع الاموي بدمشق، به باحة تحيط به أروقة ذات عُمُد، وفي باحته تنتصب المئذنة المربعة وهي أشبه بالبرج الحربي. وتضم جدران الجامع كتابات منقوشة هي مراسيم تعود الى عصر المماليك. بقي مهدّما" فترة طويلة في العهد العثماني والحديث، الى أن أعيد ترميمه وتأهيله واقامة الصلوات فيه مؤخرا".

 

 

8- جامع رأس العين- بعلبك

ويعرف باسم "مسجد الحسين", بني سنة 61هـ/681م. فوق أنقاض معبد فينيقي قديم، بجوار نبع رأس العين، واستخدم في بنائه حجارة المعبد، ثم قام السلطان المملوكي الظاهر بيبرس بتجديده وتوسيعه في سنة 676هـ/1277. وهو بطول 50 مترا"، وعرض 38 مترا"، بداخله 22 عمودا"، موزعة بحيث جعلت المسجد ثلاثة مساجد في مسجد واحد، به ست قناطر، ومحراب ضخم ومنبر من الصخر، له 6 بوابات، زينت حجارتها بنقوش وخطوط هندسية، وتخترق المسجد الرئيسي الأمامي ساقية من نبع رأس العين. وفي المسجدين الآخرين محرابان آخران من الصخر.

 

 

9- قبة الأمجد- بعلبك

مسجد صغير، مربع الشكل، طول ضلعه الداخلي ستة أمتار، أمر ببنائه الملك الأمجد بهرام شاه سنة 596هـ/1199م كما تؤكد ذلك الكتابة المنقوشة فوق محرابه.  وقد بني المسجد بحجارة متفاوتة الأحجام.

 

 

10- مسجد الحنابلة- بعلبك

كان موجودا" في القرن السادس الهجري /12م. وجرى ترميمه في عصر المماليك سنة 682هـ/1283م. في سلطنة المنصور قلاوون، كما تنص اللوحة المنقوشة في الجانب الشمالي من الجامع. وهو مختص بأتباع المذهب الحنبلي الذي كان شائعا" بدمشق وبعلبك في عصر المماليك، فعُرف باسمهم. يتميز بمئذنته السُداسية القائمة في زاويته الغربية.  وكان بداخل الجامع دار للقرآن، وزاوية للصوفية.

 

 

11- زاوية اليونينيي- بعلبك

هي عبارة عن كهف يضم غرفتين منحوتتين في الصخر، تحت قبة الأمجد، في الغرفة الأولى الجنوبية يوجد المحراب الذي يتوسط جدارها.  وبجانب الزاوية مدفن الشيخ عبد الله اليونيني المتوفى 617هـ/1219م ومدافن الكثير من أتباعه.

 

 

12- قبة السعدين- بعلبك

وهو مسجد الجركس، يقع بجانب سور القلعة الشمالي، له باب مزخرف، ومحراب، وفوق بابه لوحة نُقش عليها ما يفيد أنه أقيم سنة 812هـ/1410م. فوق ضريحين لرجلين من مماليك الظاهر برقوق، ويزين مدخل القبة قوس من الوسائد الحجرية التي شاع استخدامها في العصر المملوكي. كما يزين المدخل من أسفل زخارف منقوشة على جانبي الجدار. ونُقش في الزوايا الأربع للوحة التاريخية شعار الكأس.

 

 

13- مسجد النهر- بعلبك

شيده الأمير يونس الحرفوش (1028هـ/1618م) فوق أنقاض مسجد قديم، لعلّه المسجد الذي كان يُعرف بمسجد الجوكنداري، به بلاطة تؤرخ للبناء مع 3 أبيات من الشعر، وزُيّنت الزوايا العليا لبابه ببلاطتين نقش عليهما اسم "علي" بشكل مثلّث، ثمّ جرى تجديد بناء الجامع سنة 1327هـ/1918م. وهو بطول 30 متراً وعرض 20 متراً، في وسطه ثلاثة أعمدة لها تيجان صغيرة وبسيطة. ومئذنته سُداسية الأضلاع تقوم فوق قاعدة مربعة ترتفع بمستوى جدار المسجد.

المسجد الصغير

وهو من العصر الأيوبي، ملاصق لهيكل الزُهرة، وقرب معبد فينوس، تميزه المئذنة ذات الأضلاع، وتعلوها شرفة تظلّلها شمسية من القرميد، وفوقها قبة صغيرة مضلّعة، وقد بنيت المئذنة في سنة 638هـ/1240م. أيام الملك الصالح اسماعيل الأيوبي، وعلى بابها لوحة تؤرخ لانشائها، ثمّ رممت سنة 1140هـ، ويؤكد ذلك كتابة نقشت ضمن مثلث متّسَع الاضلاع.

 

 

مساجد أخرى في بعلبك

وفي بعلبك مساجد ومزارات أخرى، منها: مزار السيدة خولة، ومزار النبي انعام، وجامع سيدي قاصر، ومسجد حي الطفيلية (جامع غفرة)، وجامع الشيخ محمود، وغيره.




أقضية زحلة، البقاع الغربي وراشيا

 مقام النبي أيلا

إنه مقام نبي يسمى أيلا في البلدة المسماة باسمه قريبة من مدينة زحلة على بعد 10 كيلومترات منها على السفح الغربي لسهل البقاع على السلسلة الغربية لجبال لبنان، يستجير به الناس عند الملمات وله كرامات واستجابات من الله لمن دعا عنده، ويزوره الناس في الجُمَع والآحاد وينذرون لله عنده النذور ويتبركون بزيارته.

 

 

مقام النبي نوح - الكرك

يوجد في بلدة الكرك مقام يسمى مقام النبي نوح عليه السلام يزوره الناس تبركا بالمناسبات الدينية ويقصدونه من كل مكان وتقربا الى الله بشفاعة صاحب هذا المقام علما بأن الشاءع، أنه غير صاحب الطوفان ومؤكد ذلك بين الناس والنصوص، والكرك قرية بجانب مدينة زحلة لجهة الشمال.

 

 

مقام الست شعوانه - عمّيق

يقع هذا المقام في منطقة عميق على سفح جبل الباروك لجهة الشرق المطل على سهل والبقاع وجبل الشيخ.  وتحيط به غابة كثيفة من السنديان تمتاز بطيب هوائها ونقاوة مياهها ويروى أن الست شعوانه ابنة أحد الملوك هجرت مع والدها حياة القصور ومباهجها لتعيش حياة النساك المتعبدين في تلك الناحية.  وقد دفنت في ذلك المكان حيث شيد المزار وهو عبارة عن بناء حجري بسيط تعلوه قبّة تظلّل قبرها ويؤمه المؤمنون من مختلف الأديان والمذاهب للتبرك وتقديم النذور.

 

 

مقام الشيخ الفاضل (محمد أبي هلال) – عين عطا

يقع هذا المقام في بلدة عين عطا بين راشيا وحاصبيا. ينسب إلى الشيخ  محمد أبي هلال المعروف بالشيخ الفاضل وهو أحد أهم الأولياء الدروز ومن أبرز العلماء الزاهدين. وقد عاصر الأمير فخر الدين المعني الثاني ( القرن السابع عشر ) ويعتبر الشيخ الفاضل صاحب مدرسة روحية وفكرية تتكامل في جوهر تعاليمها مع مدرسة الأمير السيد عبدالله التنوخي.

 

 

مساجد أخرى في البقاع:

ثمة مقامات ومزارات  يدعى أنها لأنبياء، وأخرى لأولياء، والأصح أنها لجماعة من الصالحين قاربوا الأولياء وباتت منطقة البقاع لا تخلو قرية فيها من وجود مقام لنبي أو ولي صالح، كالنبي سامي في بلدة شمسطار وولي الله اسماعيل في بلدة طاريا. والنبي يوسف في بلدة كفردان، والنبي عطريف في وادي سباط شرقي بلدة بريتال، والنبي سريج في بلدة الخريبة، والنبي يونس قرب بلدة شعت.

Username
Password
Forget Password ?