السياحة الدينية
مواقع العبادة الاسلامية
دير ما مارون – الهرمل

في الهرمل، على مئات الأمتار من منبع نهر العاصي، مغارة مثلثة الطبقات محفورة في الجبل، تعلو نحو 90 مترا فوق شير حاد، معروفة بمغارة الراهب، يسميها الحجاج دير مار مارون. فيها مذبح ودرج وغرف صغيرة محفورة في قلب الصخر، تجعل المكان خلوة للصلاة والانحناء أمام عظمة الله.



كنيسة سيّدة بشوات

تمتدّ بلدة بشوات على السفح الشرقي من سلسلة جبال لبنان الغربية. تبعد عن بيروت 110 كلم، عن بعلبك 19 كلم، وترتفع عن سطح البحر نحو 1300م.

ترقى تسميتُها الى "الأنبا بيشوي" المصري، وفيها آثارٌ عريقة (معاصر زيت، تماثيل، نواويس،...) ترقى الى الحقبات الفينيقية فالرومانية فالبيزنطية فالعربية.

لكنّ شهرة البلدة عائدة حالياً الى وجود مزار عجائبيٍّ فيها: "مزار سيدة بشوات"، يقصده اللبنانيون مسلمين ومسيحيين للتبارك وطلب الشفاء والنِعَم. بنى الكنيسةَ آل كيروز النازحون من بشري سنة 1790، ولا تزال على حالها حتى اليوم رغم ترميم جرى عليها سنة 1998 من دون أيّ تغيير جذري في هندستها. ومنذ بناء المزار حصلت فيه أعجوبات ونال فيه مؤمنون نِعَماً لا تحصى، وخصوصاً سنة 2004 حين كَثُرَت الظهورات منذ 21 آب حتى اليوم، بدايتُها مع الطفل الأردني محمد الهوادي وآخرها مع الطفلة ديانا علي العجم وميشال عدنان مخايل (أيار 2006).

وشهدَت بشوات أكبر تجمع حجٍّ اليها في5 أيلول 2004 حين أقفلت الطرق المؤدية اليها على مسافة عشرات الكيلومترات ووجهت نداءات من خلال الوسائل الإعلامية لتخفيف الضغط عن الطرقات المؤدية اليها.
يجري الاحتفال بعيد السيّدة في 15 آب فتقام مهرجانات دينية وشعبية طوال أسبوع حتى 21 آب ذكرى الظهورات سنة 2004. وتشهد البلدة حالياً وفود حجاج متواصلة، من لبنان ومن كل الطوائف، ومن كل دول العالم وخصوصاً العربية (سوريا، الأردن، مصر، الخليج،...).



دير وكنيسة سيدة الميلاد – رأس بعلبك

يسكن هذا الدير للروم الكاثوليك، اباء باسيليون حلبيون. كنيسة الدير عجائبية. تمّ بناء الدير في الفترة البيزنطية وتمّ ترميمه في القرن السادس عشر. 



مغاور وادي الحبيس – الفرزل

على 56 كلم من بيروت، في قلب سهل البقاع، وتحديدا في الفرزل التي كانت ذات يوم كرسيا أسقفيا، تظهَر مجموعةٌ من المغاور محفورةً في الصخور، كانت تضم نساكاً وحبساء، وتشهد على نمط من الحياة المنعزلة في التصومُع والصلاة.



سيدة زحلة والبقاع

للسيدة العذراء مكانةٌ كبيرة وتاريخية في قلوب البقاعيين عموماً والزحليين خصوصاً، المؤمنين بحضورها الفاعل في حماية المدينة وأبنائها، ويقيمون لإكرامها احتفالات وصلوات في الكنائس والمنازل، وينظمون مسيرات في الشوارع.

سنة 1958، بعد انتهاء أحداث أمنية عصفت بلبنان نجَت زحلة من نيرانها، تنادى أبناء الأخويات والجمعيات في المدينة واجتمعوا الى راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك يومها (المطران أفتيموس يواكيم) وعرضوا له رغبتهم  في بناء برج كبير على إحدى تلال المدينة، يكلّله تمثال للعذراء يكون رمز محبتهم وشكرهم الدائم للسيدة حامية مدينتهم وأبنائها.

استجاب المطران لطلبهم، وانطلقت ورشة بناء البرج سنة 1965 الذي شهد رفع التمثال على قمته العالية في احتفال شعبي كبير نهار 26 حزيران من ذاك العام.

توقفت الأعمال في البرج وجواره طوال الحرب في لبنان (1975-1990) واستؤنفت لاحقاً بلجنة جديدة وأسقف  جديد (المطران أندريه حداد) وتواصلت المشاريع في المقام فقامت الى جانب البرج كنيسة كبيرة تحيط بها قاعات تتّسع لنحو 1000 شخص للاحتفالات الكبيرة، وتَمّ تنظيم المداخل والساحات وغرف العمال والتذكارات.

في آب 2004  تم إعادة تأهيل تمثال العذراء بمعالجة الصدأ الذي سبّبته عوامل طبيعية وشظايا القذائف، وانتهى العمل بترميمه في أواخر نيسان 2005، وكان احتفالٌ للعذراء مهيبٌ في 27 أيار بقداس احتفالي وتدشين البرج رسمياً، بحلته الجديدة.

واليوم ينتصب عالياً تمثال سيدة زحلة والبقاع: العذراء حاملة طفلها يسوع، في يده سنبلة قمح وفي يدها عنقود عنب (رمز غلال سهل البقاع، ورمز محبة المسيح للناس، وفق سر الأفخارستيا بالخبز والخمر المقدسين.

عيد هذا المزار في 8 أيلول (ذكرى مولد السيدة العذراء).

ارتفاع البناء: 75 متراً كالآتي: من الأرض الى سطح القاعدة 12 متراً، البرج من القاعدة الى قاعدة التمثال 54 متراً، علوّ التمثال 9 أمتار، ووزنه 7500 كلغ.



مطرانية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك

منذ تأسيسها وهي قامت ولا تزال تقوم بدور مميز في تاريخ المدينة والمنطقة ولبنان.

أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع أسسها (في أوائل القرن الخامس) المطران القديس بردانوس في بلدة الفرزل.

سنة 1727 انتقل مركزها إلى زحلة مع المطران أفتيموس فاضل الذي أعلن اتحاده وكنيسته اتحاداً كاملاً ونهائياً مع رئيس الكنيسة الكاثوليكية قداسة الحبر الأعظم أسقف روما.

في الأبرشية كاتدرائية سيدة النجاة التي انتهى بناؤها عام 1846. احترقت في أحداث 1860 فأعيد ترميمها عام 1861.

في 15/9/1987 هزّها انفجار كبير هدم أكثر أجزائها وأتلف الكثير من كنوزها الكنسية والثقافية. لكن راعي الأبرشية المطران أندره حداد (الذي نجا بأعجوبة من الانفجار) أعادها أجمل مما كانت، وتَمّ تدشينها في 15/8/1991.

وفي الكاتدرائية أيقونة سيدة النجاة العجائبية، جُلِبت إليها من النمسا.



كنيسة مار شربل – زحلة

كنيسة حديثة تمّ تدشينها في 4/تشرين الثاني/2006 وهي تابعة لدير مار أنطونيوس الكبير (زحلة) للرهبنة اللبنانية المارونية.



Username
Password
Forget Password ?