السياحة الدينية
مواقع العبادة الاسلامية
قضاء جبيل

 

1- كنيسة مار ثيودور -  بحديدات

 بحديدات هي شمالي شرقي بيبلوس على علو 550م. كنيستها مارونية قديمة مستطيلة الشكل على اسم القديس تيودور، تحوي في صدرها جدرانيات جميلة، وتمثّل شخصياتٍ من العهدين القديم (فوق القوس) والجديد (تحت القوس).

 

 

2- كنيسة مار سمعان العمودي – جبيل

شرقي بيبلوس، على تلة واطئة.  بناها الصليبيون بشكل مربّع،  في وسطها عمودٌ مرمري لا يبدو من معبدٍ روماني عادي، ويرجّح أن أحد الرهبان عاش عليه، بدليل القبة التي تُبرز ذلك.

 

 

3- كنيسة سيدة إيليج -  ميفوق

بين زرقة السماء وخضرة الأرض، على بضع تلال من أعالي بلاد جبيل، تنبسط ضيعة ميفوق، وتضم كنيسة عتيقة (بوشر ببنائها بإيعاز بطريركي عام 1121 وأكمل بناءَها الرهبان عام 1277) على اسم سيدة إيليج التي أعطت اسمها ذات فترة للمكان أيضاً.  هندسة بسيطة، حجارة عتيقة متفاوتة التقصيب، أبواب مقنطرة، شبابيك ذات مصاريع صغيرة.  كانت ذات فترةٍ مقرَّ البطاركة الموارنة، ولا تزال على أحد جدرانها كتابة سريانية.  قام راهبان بتجديد بنائها عام 1746.

 

 

4- محبسة مار سمعان – عبيدات

معروفة أيضا بمغارة مار سمعان. منحوتةٌ في الصخر بين أجمةٍ كثيفة في قلب بلاد جبيل.  واجهتُها من الصخر الحاد، تضم جدرانيات (من القرن الثاني عشر) تشير الى مزاولة الفنّ المقدَّسس بتقوى وخشوع.  ومن هذه الجدرانيات رسم المسيح على عرشه بين السّيدة العذراء ومار يوحنا المعمدان، وحولهم ملاكان حارسان، وكتابةٌ بالسريانية لم يبقَ منها إلا القليل بسبب التحُّتت.

 

 

5- كاتدرائية مار يوحنا مرقس – جبيل

قامت على اسم يوحنا مرقس الذي أقامه مار بطرس اسقفا" على جبيل، وهو رافق مار بولس في رحلاته، وكان معاونا" له في تبشير الأمم (أعمال الرسل). تعود الى الفترة الصليبية. تقوم عند الشاطئ، قريبا" من سوق بيبلوس، وسط جزيرة من الخضرة وبعض البيوت القديمة. هي من ثلاثة أجنحة وثلاثة صدور، على الطراز الروماني، سوى أن فيها هندسة محلية وبيزنطية. بدأ تشييدها عام 1115 وانتهى في مطلع القرن الثالث عشر. وفي القرن الثامن عشر سلمها الأمير يوسف شهاب الى الرهبانية المارونية اللبنانية. تعرضت عبر القرون الى دمار لحقها من العوامل الطبيعية والحروب، لكنها حافظت على طابعها وقناطرها وحجارتها المقصوبة وقبّتها وجرسها وممراتها المبلطة.

 

 

6- دير مار مارون – عنايا – مزار مار شربل

في هذا الدير، وفي اطار طبيعي نسكي فريد، يستريح رفات القديس اللبناني شربل مخلوف، الذي ولد يوم 8 أيار 1828 في بقاعكفرا (من أعلى قرى لبنان في جوار الأرز) وهو اليوم قديس مرفوع على المذابح ورمز للتقوى والطاعة والقداسة. منذ شبابه الأول لقبه رفاقه ب "القديس" لتقواه اللافتة. وعام 1875 انسحب الى حياة النسك عند تلك التلة المطلة على وادي اهمج، حيث عاش ثلاثة وعشرين عاماً حتى وفاته عن سبعين عاماً، على مذبح كنيسة محبسة مار بطرس وبولس، بينما كان يحتفل بقداس الميلاد ليلة 24/12/1898. أعلن طوباويا" عام 1965 وقديسا" في 9 تشرين الأول 1977.

يمتاز دير مار مارون عنايا بمبناه البسيط. على مدخله تمثال مار شربل رافعا" ذراعيه نحو السماء داخل تصوينة من الحديد. كنيسة الدير تعج دائماً بالزوار والمصلين، وفيه متحف خاص بثياب مار شربل وأوانيه وأدوات صلاته وعبادته، مما يضفي على المكان مسحة من رهبة وخشوع وسكون تجعل المكان قريبا" من الله.

 

 

7- دير مار الياس – لحفد

تبعد لحفد عن بيروت 62 كلم، وتعلو عن البحر نحو 1000م. فيها دير أثري للطائفة المارونية على اسم مار الياس، كان كرسي البطريرك يوحنا السادس اللحفدي بين 1251 و1254.

 

 

8- كنائس العاقورة

تتميز حردين بعدد كنائسها، محابسها وأديارها، ففيها 44 كنيسة، دير ومحبسة من أهمها كنيسة مار جرجس، كنيسة سيدة الإنتقال، كنيسة مار يعقوب، كنيسة مار سمعان ويعود تاريخ أحدهم الى القرون الوسطى.

 

 

9- دير القديسين سركيس وباخوس – قرطبا

يرقى الى سنة 1536 عندما نزح أولاد الشيخ جرجس من العاقورة الى قرطبا حاملين معهم صورة القديسين الشهيدين سركيس وباخوس. وبالتعاون مع أهالي البلدة شيّدوا كنيسة على اسمهما. تعرّضت للحريق ثم تجدّد بناؤها سنة 1717. وسنة 1815، وبموجب صك، قدّم أهالي قرطبا الكنيسة وأرزاقها وأملاكها "وقفاً مخلّداً وحبساً مؤبّداً" للرهبانية اللبنانية كي تقيم الى جانبها مدرسة. وأسست الرهبانية مدرسة واشترت أراضي مجاورة لتوسيع البناء فتوسّع الدير سنة 1823. وتابع الرهبان خدمتهم أهالي قرطبا وفقَ القِيَم الرهبانية. واشتهر منهم الأبوان دانيال العلَم الحدَثي (1884) ويوسف أبي غصن الجبيلي (1934) المتوفيان بنفحة التّقوى والفضيلة.

 

 

10- كنيستا مار جرجس الأزرق وسيّدة يانوح

على مسافة 80 كلم عن بيروت، و1100م ارتفاعاً عن البحر، وبين بلدَتَي قرطبا والعاقورة الجبليّتَين، تمتدّ بلدة يانوح (بالآرامية: واحة راحة واطمئنان) أثريةً عريقةً تتالت على أرضها حضارات (فينيقيّة ويونانيّة ورومانيّة ثم بيزنطية فمارونية) لم يبقَ منها اليوم، على جانب الطريق العام، إلاّ معبدا تحوّلا  كنيستين : السيّدة، ومار جرجس الأزرق.

كنيسة مار جرجس الأزرق: من العهد البيزنطي، سمّيت هكذا لأن لون حجارتها تميل الى الازرقاق. فيها صلبان بقرنين وأربع أذرع (الشكل الأقدم والأكثر انتشاراً في شمال سوريا خلال العهود المسيحية الاولى) تنويهاً بعقيدة الطبيعتين في المسيح (الإلهية والبشرية) أو الفضيلتين (الكلمة والروح القدس) أو القدرتين (رئيس الملائكة ميخائيل وجبرائيل لمرافقتهما أنفس الموتى).

كنيسة سيدة  يانوح: اتّخذ البطاركة الموارنة (بين القرنين العاشر والثالث عشر، قبيل العهد الصليبي وخلاله) ) مقراً لهم في معابد يانوح، وشيّدوا من حجارتها كنيسة (بحجم كنيسة مار جرجس الأزرق) على اسم العذراء مريم، ذات مداخل وحنية  نصف دائريّة وأروقة، وزيّنوها بالصلبان والنقوش.




قضاء كسروان والمتن

1- بكركي مقر البطريركية المارونية

عند جبين تلّة مشرفة على خليج جونيه، مزنرة بأشجار الصنوبر الباسقة على صدر الجبل، يقوم في بكركي منذ 1830 صرح البطريركية المارونية. كان ديرا" بسيطا" بني عام 1703 وأضيفت اليه أجنحة عام 1893. يستقبل الزوار والمؤمنين. على مدخله نقشٌ بالسريانية واللاتينية والعربية: "مجد لبنان أعطي له" (من أشعيا 2:35) بناء أبيض، سطح من قرميد أحمر، جرس يتردد في الوديان المحيطة، نوافذ زرقاء ذات قناطر، درجٌ مهيبٌ على المدخل ذو جناحين، باحة كبيرة في الخارج، صالون كبير في الداخل، مكتبة غنية بالمخطوطات النفيسة، وسكون مهيب يجعل مقر البطريركية المارونية تاجا" على جبين الخليج.

 

 

2- كاتدرائية سيدة لبنان -  حريصا

تلّةٌ مشرفةٌ بمهابةٍ على خليج جونيه، ترنو الى بيروت والى وَسَاعة الأفق، على جبينِها يقوم معبد سيدة لبنان، مكانا" مشعا" للتقوى المريمية، بناه المؤمنون لعبادة الأم العذراء سيدة لبنان. يعلو المعبد تمثال أبيض يحدّه الأثير وتحوم فوقه الغيمات، ينتصب منذ 1908 على هرم من الاسمنت ذي درج لولبي يلفّه حتى قمته، وداخله كنيسةٌ صغيرةٌ. يحج المؤمنون آلافا" الى هذا المكان، للصلاة والأعراس، ويتضاعفون في أيار، شهر العذراء مريم.

والى جانب المعبد القديم، تقوم اليوم كاتدرائية حديثة مهيبة احتفل بالذبيحة الإلهية فيها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني خلال زيارته لبنان (السبت 10 أيار 1997).

 

 

3- كاتدرائية القديس بولس – حريصا

من أماكن العبادة الكثيرة في حريصا، وقريبا" من معبد سيدة لبنان، دير القديس بولس للمرسلين البولسيين الكاثوليك (أسسوا رهبنتهم عام 1903). فيه كنيسة جميلة الهندسة، سطحها ذو قبب كاملة ونصفية، ويزدان داخلها بفسيفساءات من الطراز البيزنطي على خلفية مذهبة، فيها صور المسيح، والرسل، والعذراء حاملة الطفل يسوع، وآباء الكنيسة، ومشاهد من العهدين القديم والجديد.

 

 

4- دير سيدة النجاة - الشرفة - درعون حريصا

سنة 1754 باع المشايخ أرضاً للخوري يوسف مارون الطرابلسي بشرط أن يبني عليها مدرسة لتعليم الفتيان مبادئ السريانية والعربية والأصول الدينية، فأنجز الخوري الشرط وبنى الدير سنة 1757 على شرفة بلدة درعون فاشتهر بـ"دير الشرفة". وسنة 1783 وصل الى كسروان بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس ميخائيل جروه الحلبي، هارباً من مضطهديه في بغداد، فلجأ الى هذا الدير ثم اشتراه وسَمّاه "دير الكرسي" على اسم "سيّدة النجاة". وأخذ الدير يتوسّع ويتنامى، وتأسست فيه مدرسة إكليريكية تمّ تدشينها سنة 1964. وفيه اليوم مكتبة غنية بمخطوطات يعود بعضها الى القرون الوسطى، ورسائل بين رؤساء الدير والكرسيّ الرسوليّ والبطاركة والأمراء والسفراء والقناصل، ونحو ثلاثين ألفاً من الكتب الدينية والتاريخية والجغرافية والليتورجية بالعربية والسريانية والتركية والفارسية واللاتينية يعود بعضها الى القرنين الماضيين. وكان الدير فقد نحو 18 مخطوطة انتقاها الأب أغسطين شياسكا عندما زار الدير سنة 1880 وحملها الى مكتبة الفاتيكان بعد موافقة البطريرك أغناطيوس جرجس شلحت. وزار الدير مستشرقون ورّحالة أجانب للعلم والاطلاع، وأقاموا دورة تدريبية للإكليريكيين، وزوّدوا المكتبة بمواد تحفظها من التلف.

 

 

5- دير مار أنطونيوس البادواني (خشباو) – غزير

يجثم عند تلة "خشباو" المطلة على خليج جونيه ("خشباو" بالسريانية: بيت التضرُّع والصلاة). بنَتْهُ الرهبانية اللبنانية المارونية سنة 1752، وعلى اسم القديس أنطونيوس البادواني بنَت كنيستَه سنة 1820 من أجمل الكنائس الرهبانية في الشرق (طولها 30م، عرضها 15م، علوّها 19م.) ورمّمتها الرهبنة سنة 1977 بمؤازرة المديرية العامة للآثار في لبنان.

سكنه الرهبان الأرمن حتى 1890 ثم رهبان كبوشيون جاؤوا من فرنسا، وغادروه في العقد الثاني من القرن العشرين فبقي مهجوراً حتى سنة 1985 حين رممته الرهبانية المارونية وأضافت اليه جناحاً جديداً فبات اليوم تحفة هندسية، وسنة 1989 انتقلت إليه الرئاسة العامة للرهبانية اللبنانية المارونية.

سنة 1837 زاره الشاعر البولوني يوليوش سووفاتسكي وسكن فيه أياماً كتب خلالها رائعته الشعرية "أَنْهِلّي"، وتخليداً لذكراه وضعت له الجالية البولونية في لبنان لوحة تذكارية رخامية على مدخله سنة 1946، وعادت لجنة "الأُوديسيه" فوضعت سنة 2000 لوحة تذكارية أخرى على مدخل القاعة التي سكنها الشاعر، وأقامت في باحة الدير احتفالاً شعرياً كبيراً.

 

 

6- دير المخلّص - صربا (جونيه)

يرقى الى سنة 1884. وهو مشيَّدٌ (وفق هندسةٍ رهبانية بيزنطية) على أنقاض قلعة صربا الفينيقية، وفي أُسسه حجارة ضخمة (يبلغ بعضُها ثلاثة أمتار أو أربعة تشبه تلك المستخدمة في قلعة فقرا) وتحمل نقوشاً للشمس ورأس عجلٍ مقدّس، وكتابات قديمة مختلفة، وتمثالاً لجوبيتر، اكتشفها إرنست رينان قرب مقبرة أميرة، وأرسلها الى متحف اللوفر.

يسكنه الآباء الحلبيون. وفيه كنيسة مزدانة بجدرانيات وأيقونات لمذهب الروم الملكيين وهو أحد أجمل أديارهم.

 


7- دير المخلّص دلبتا -  لرهبنة التراپيست

مشيَّد سنة 1736 بعد إصدار المجمع اللبناني قرار فصل الرهبان عن الراهبات ليكون كلّ منهم في دير. سكنه بعض الرهبان 30 عاماً ثم غادروه قبل الانتهاء من بنائه. في القرن التاسع عشر استُخدِمَ لأهداف متعدّدة قبل أن يصبح محكمةً قانونية للكنيسة المارونية. أصبح الدير منذ 1992 في عهدة رهبانية التراپـيست (المتأملين) فرمّمته وأضافت إليه أبنية لحياة الجماعة الرهبانية، وأجنحة تستقبل الحجّاج والزوار، ومنشرة وفرناً. ويُعرف الرهبان التراپـيست بإنتاجهم الكرمة ومواد غذائية من مشتقات الحليب والمربى وزيت الزيتون والعسل وغيرها.

 

 

8- دير وكنيسة يسوع الملك – ذوق مصبح

سنة 1895 كان الأخ يعقوب الكبوشي ماراً أمام صخور نهر الكلب متوجهاً لإبراز نذوره الرهبانية، رأى عليها النقوش التاريخية ففكَّر: "يجب أن يكون للرب يسوع أثر في هذا الموضع يفوق هذه الآثار المكتوبة والمنحوتة". ولاحقاً اشترى من رهبان دير اللويزة الحلبيين (المريميّين لاحقاً) قطعة أرض (300 ألف متر مربع) على تلة "خرائب الملوك" مقابلة لدير مار يوسف البرج (للرهبانية المارونية اللبنانية). وبنى عليها كنيسة دشّنها نهار الأحد 23/10/1951. ثم عهد الى الفنان الإيطالي ريناتو بيتيليا صنع التمثال الذي ارتفع نهار الأحد الأخير من تشرين الاول 1952. والى جوار الدير مغارة صغيرة اكتشفها العمال البنّاؤون فجعلها الأب يعقوب مزاراً للعذراء والدة الله.

 

 

9- دير سيدة بزمّار

 في تاريخ أرمينيا، أنّ الأديار كانت ملجأ" وحيدا" لشعبها المنفيّ، وموئلا" لتراثها الوطني. وهكذا دير سيدة بزمار، الأرمني الوحيد في الدول العربية بعد دير القدس. يبعد 30 كلم عن بيروت، ويعلو 930 مترا" عن سطح البحر، وسط تلّة مخضوضرة مطلة على المتوسط، ببناء أبيض ذي قرميد أحمر وقاعات وسيعة ذات أقواس قوطية، ما يجعل المكان مثاليا" للانعزال والصلاة والدراسة، على تلك الخاصرة الصخرية الكلسية من جبل كسروان. كان في الأساس معبدا" وثنيا"، من عادات كهنته أن ينفخوا بالأبواق مرّة في العام كي يدعوا القرويين للتجمُّع وإقامة الشعائر. عام 1749 جعله البطريرك أبراهام بطرس الأول آرزيفيان مقرا" له، وتعاقب بعده البطاركة الأرمن الكلثوليك، وبقي الدير، بنشاط من تعاقب عليه من الرؤساء، يعرف التوسع والازدهار. في كنيسة الدير صورة كبيرة ل "سيدة الآلام" العجائبية، منسوبة الى رافاييل سانزيو (1521-1483) أو غيريرو باربييري (1666-1591). تنتشر عبادة سيدة بزمار في لبنان والخارج، ويعزى اليها عدد من العجائب. وفي الدير ذخائر من الأرض المقدسة الأرمنية (مفصل القديس غريغوار، وأغراض كهنوتية أخرى)، ومجموعة مخطوطات أرمنية مزركشة بمنمنمات نادرة، ومكتبة غنية بالمجلدات الشرقية والغربية في مختلف حقول المعرفة الانسانية، يلقي كشفها ضوءا" مهما" على صفحات مفصلية من تاريخ الشرق الأوسط عامة"، ولبنان بشكل خاص.

 

 

10- دير مار يوحنا الصابغ – الخنشارة / المتن

له أسماء عدّة: "دير الشوير" (لموقعه قرب بلدة الشوير)، "دير مار يوحنا الطبشي" (لموقعه قرب بلدة الطبشي)، "دير مار يوحنا الصايغ" (على اسم عائلة الأب يوحنا الذي خدمه) و"دير ما يوحنا الصابغ" (نسبةً الى "المعمداني").

انتهى تشييده سنة 1650. يجثم في واحة صخور هادئة على منحدر جبليّ بين بلدتي بتغرين والشوير، ويطلّ على بلدة الخنشارة. وهو يضم ثلاث كنائس، اثنتان لهما فاصل أيقوني (إيقونوستاز)، والثالثة في قبو من العقد.

وهو علامة فارقة بين أديرة المنطقة: مهد الرهبانية الشويرية الكاثوليكية منذ 1710، منه انطلق أول حرف عربي في لبنان والشرق (بفضل الشمّاس عبد الله الزاخر عام 1734 ولا تزال محفوظة فيه حتى اليوم)، فيه أول مدرسة ابتدائية في الجوار (سنة 1735)، وفيه انعقد مجمع تاريخي هام للطائفة سنة 1864 (تكملة لمجمع 1861 في دير أشعيا النبي)، وفيه نواويس وآثار تراثية وتاريخية مهمة جعلت منه محجّة للمؤمنين والسياح، ومنها:

- مكتبة قديمة تحوي مخطوطات يعود بعضها الى القرن العاشر.

- أيقونات (نحو 84) موزّعة في أرجاء الدير، أهمُّها: الإيقونستاز الكبيرة (في كنيسة القديس نيقولاوس)، طولها ستة أمتار ونصف، علُوُّها أربعة امتار ونصف، وعليها تماثيل ومشاهد دينية من العهدين القديم والجديد. ومنها أيضاً أيقونات: المسيح، القديس يوحنا المعمدان، القديس نيقولاوس، البشارة وسواها.

 

 

11- دير سيدة النجاة – بكفيا

نحو سنة 1830 أقام الآباء اليسوعيون في ضواحي بلدة بكفيا مدعوّين من الأمير حيدر أبي اللمع للإقامة على أراضيه، فشيّدوا كنيسةً صغيرة خاصّة على أنقاض صومعةٍ، وقرروا تكريسها على اسم القديس فرنسيس ريجيس. ويوم الاحتفال بالتدشين (حزيران 1833) ووضع صورة القديس، هتف الحشود باسم العذراء مريم، ففوجئ كاهن المذبح الأب ريمون إستيڤ واستبدل الصورة بصورة سيدة النجاة (نسخة جميلة لعمل ساسافيرّاتو المحفوظة في البندقية) فإذا بـ"سيّدة النجاة" تقوم بهتفة من الشعب.

وخلال أحداث 1840 أظهرت سيّدة النجاة أعجوبات أنقذت السكان من أهوال ابراهيم باشا. وسنة 1853، تأسّست على مذبحها "رهبانية المريميات" التي اتحدت مع "فتيات القلب الأقدس الفقيرات" لتندمج في "رهبنة القلبين الأقدسين: يسوع ومريم".

ترمّم الدير مرات عدّة، وهو يضمّ كنيسةً جميلة تحوي على لوحة السيدة العذراء. ويعلو تمثال السيدة العذراء قبّة الجرس بنوافذها ذات الهندسة القوطية الحديثة.

 

 

12- بطريركية كيليكيا الأرمنية الأرثوذكسية

على شاطئ أنطلياس، قريباً من فقش الموج، صرحٌ مهيبُ الهندسةِ أنيقُها، هو مركز بطريركية كيليكيا للأرمن الأرثوذكس، يضم عدة أبنية تحوي القيم الروحية الأرمنية، ومتحفاً (تم تدشينه في 30/3/1998) لبقايا ما أنقذه الأرمن من المجازر التي تعرضوا لها، وكنيسةً مبنية على الطراز الأرمني، مزدانةً بجدرانيات ورسوم مقدسة بريشة بربريان.




1- دير القديس جرجس -  دير الحرف

يقوم دير مار جرجس للروم الأرثوذكس في بلدة دير الحرف، وسط غابة جميلة من الصنوبر الذي يغطي صدر الجبل ويجعل من رأْس المتن وامتدادِها بساطاً من خميلةٍ خضراء. تاريخ بنائه غير معروف، لكن الوثائق المتوفرة عنه تعود الى القرن الثامن عشر. طرازه بسيط، فيه باحة مفتوحةٌ على الفضاء، تجاوره كنيسةٌ تستقطب أبناء الطائفة في القرية، فاصلُها الأيقوني خشبي، وتزدان بمجموعة نادرة من الأيقونات تتجاور مع جدرانيات نادرة تغطي الجدران والقناطر فتجعل من المكان موئلاً مثالياً للصلاة والتأمُّل.

 

 

2- كنيسة السيدة – رأس المتن

شيّدها أبناء الطائفة الارثوذكسية سنة 1710 على أنقاض كنيسة قديمة أخرى. أصابتها أضرار خلال الحرب في لبنان، فأعيد ترميمها وترميم أيقونتها وتمّ تدشينها سنة 2001.

 

 

3- دير القديس جاورجيوس- سوق الغرب:

على 23 كلم جنوب شرق العاصمة بيروت. تابع لأبرشية بيروت. هو المقرّ الصيفي لمطران بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس. عود بناء كنيسته إلى سنة 1904 (على عهد المثلّث الرحمات المطران جراسيموس مسرّة) وهي تتميّز بأعمدة صخرية ضخمة تحوط أروقتها الخارجية، وبأيقونات نادرة وأيقونسطاس خشبي قديم محفور باليد (من 1905). إلى يسار الكنيسة دير أثري (من مطلع القرن العشرين) يضمّ قاعات من العقد الصخري. تعرضت الكنيسة والدير للهدم جزئياً أثناء الحرب ثم أعيد ترميمهما.

 

 

4- كنيسة سيدة التلة – دير القمر

في شرايين الأروقة والبيوت وسط دير القمر، على خطواتٍ من دير الموارنة، يتسلل درجٌ صغير الى كنيسة سيدة التلة، المبنية على أنقاض معبد فينيقي مخصص لعشتروت. وهي مرت بمراحل خراب وترميم، وتوسعت حتى باتت اليوم تستقبل المؤمنين يؤمونها متعبدين للعذراء العجائبية، خاصة أول يوم أحد من آب، حين يحتفلون بالقداس رافعين صلوات تتردد أصداء تراتيلها في كل المدينة.

 

 

5- دير المخلِّص -  جون - الشوف

في بقعة خضراء جميلة، وقريباً من جون (حيث عاشت الليدي إستير استانهوب) يقوم دير المخلص للروم الكاثوليك، على أرضٍ أهداها الى الرهبان مشايخُ آل جنبلاط. سقفه من قرميد، بناؤه واسع متعدد الطبقات، قبة جرسه ذات ساعة كبيرة، باحته تزدان بنافورة خصبة. كنيسته نفيسة، مخطوطاته نادرة، وفيه مجموعة أيقوناتٍ ثمينة جداً وأدوات نادرة أخرى للعبادة والطقوس والشعائر.




Username
Password
Forget Password ?