المناطق / الأحياء السياحية

الأشرفية

تقع شرقي بيروت على هضبة عالية. سكنتها حتى العام 1930 عائلات بيروتية ثم توسّعت إلى تجمع سكاني كبير في ستّينات القرن الماضي، وإزداد عدد سكانها في الحرب اللبنانية (1975-1991) مع النزوح بعيداً عن مناطق القتال وخطوط التماس. والأشرفية اليوم تعتبر منطقة مزدهرة سكانياً وتجارياً. قربَها من الوسط التجاري ومن مرفأ بيروت جعل منها مركزاً إدارياً للمصارف والمؤسسات التجارية البرية والبحرية، وإزدهرت فيها حياة الليل والمخازن الكبيرة والمراكز التجارية ودور السينما والمطاعم وعلب الليل(خصوصاً في منطقة ساحة ساسين).

 

حي سرسق

هو محلّة سكنية يقع فيها قصر مُقبِل وقصر اللايدي سرسق كوكرن. بني قصر سرسق في العام 1902 وحوّل إلى متحف في العام 1952.

 

محلّة فرن الحايك

تضمّ العديد من الأبنية القديمة التي تشهد على غنى الفن المعماري اللبناني منذ أوائل القرن العشرين. في العام ،1924 بنى المهندس يوسف أفتيموس دارة آل بركات التي تقع في منطقة السوديكو. تضمّ محلّة فرن الحايك شوارع لبنان، وشحاده، وسليم بسترس، وعبد الوهاب الإنكليزي وهي غنيّة بالأبنية والمنازل القديمة.

 

شارع مونو

منطقة سكنية كانت على خطوط التماس فتدمرت بشكل شبه كامل. أعيد بناؤها وترميمها بعد الحرب، وتحولّت فيها أبنية تراثية قديمة إلى مطاعم ومقاهٍ ومراكز لهو وتسلية.

 

الجميزة

منطقة سكنية بامتياز، حافظت على أصالتها وتراثها المعماري والإجتماعي من دون أن تنغلق بوجه الحداثة. تستقبل على درج مار نقولا أنشطة "درج الفن" فيعرض الرسّامون والفنانون سنوياً أعمالهم. وظهرت المقاهي والمطاعم على طول شارعها الرئيس. والجميزة اليوم واحة مفضلة لسهرات الشباب في لبنان.

 

الحمرا

تقع في قلب غربي بيروت. وهي منطقة سكنية تعج بالمحالّ والفنادق ودور السينما ومراكز اللهو والتسلية والجامعات. وطريق الحمرا الرئيس تجاري يضمّ المؤسسات الشهيرة والمحال الحديثة التي تجذب اللبنانيين والسيّاح والمتسوقين.

 

فردان

قرب الحمراء. شهدت إزدهاراً تجارياً في أواخر التسعينات، وحركة تجارة وثقافة في أحيائها، فتكاثرت فيها المؤسسات التجارية والمصارف ومساكن عائلات عربية وسياح في فنادق المنطقة وشققها السكنية، وفيها مخازن كبيرة ودور أزياء لبنانية وعالمية.

 

محلّة كليمنصو

بين الحمرا ووسط المدينة تقع محلّة كليمنصو، التي لا تزال تضمّ بعض الفيلات للعائلات البورجوازية كآل جنبلاط والداعوق. في المحلّة بناءٌ ذو مساحة خضراء تقوم فيه المدرسة العليا للأعمال (ESA) وهو بناء شيّدته في العام 1862 رهبانية القديس يوحنا بهدف إنشاء مستشفى.

 

زقاق البلاط

أمّا آخر حمام تركي في لبنان فيقع في محلة زقاق البلاط بالقرب من برج المرّ جنوب – غرب وسط المدينة. افتتح في العام 1920، وهو يضم قاعة للسونا وقاعة للتدليك وحمام. يخصّص صباح الإثنين للنساء وبقية أيام الأسبوع للرجال. تضمّ منطقة زقاق البلاط عدداً من الأبنية القديمة مثل قصر حنينه وزيادة، الشبه مدمّرين حالياً، وقصر روبير معوض الذي حوّل إلى متحف.

 

 

كورنيش المنارة

يمتد من عين المريسة إلى رأس بيروت. هو مكان جميل للراحة وممارسة الرياضة. على طوله مراكز سياحية وفنادق ومطاعم ومقاهٍ في موقع جمالي طبيعي رائع. إلى جنوب الكورنيش منارة بيروت التي أعطت إسمها للمنطقة. قربه صخرة الروشة ومغارة الحمام حيث عثر على آثار تعود إلى حقبات ما قبل التاريخ، موجودة اليوم متحف عصور ما قبل التاريخ في لبنان. وتسمية الروشة تعريب كلمة Rocher الفرنسية، وهي مشهد صخرتين منفصلتين عن الشاطئ يبلغ إرتفاعهما نحو 60 متراً، كأنهما حارسا الشاطئ.

 

منطقة الفنادق

تمتد بين وسط المدينة وكورنيش عين المريسة. إشتهرت بكثرة الفنادق، وأقدمها السان جورج ونادي اليخوت (بني عام 1933). في خلال الحرب في لبنان تعرضت لدمار هائل زاده الإنفجار الذي أدى إلى إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005. وفي هذه المنطقة أيضاً فندق "أنتركونتيننتال فينيسيا" الذي بني عام 1961، وهو يستقبل المؤتمرات الكبرى وبينها مؤتمر القمة العربية في العام 2000 وقمة الفرنكوفونية في العام 2001. 



Username
Password
Forget Password ?