المناطق / الحفريات تكشف ماضي بيروت

بعد دمار دام 15 سنة، كشف وسط المدينة عن كنوز تاريخية وأثرية تعود إلى الحقبات العثمانية والصليبية والعباسية والأموية والبيزنطية والرومانية والهللينستية والفارسية والكنعانية. وبرزت هذه الكنوز والمواقع الأثرية في حدائق عامة مفتوحة للزائرين.

 

تواصل المديرية العامة للآثار منذ العام 2005 إقامة حفريات عديدة أغلبها حفريات مدينية، في عدّة أحياء من بيروت منها: العدلية، الأشرفية، البدوي، الجميزة، مينا الحصن، زقاق البلاط، المريجة، المتحف والصيفي.

وتنسّق المديرية مع أثريين من الجامعة اللبنانية والجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية وجامعة الروح القدس في الكسليك.

 

ومن أهم مكتشفات بيروت بقايا ميدان سباق الخيل الروماني في وادي أبو جميل مع حمامات خاصة، وبقايا مجمع ديني ضخم في الجميزة يعود إلى الفترة الرومانية حيث وجدت أربعة مذابح، إثنان منها يتضمنان نقوشاً أحدهما إهداء إلى الثالوث البعلبكي (جوبيتر، فينوس أو الزهرة، وعطارد) والثاني إلى الإلهة البحرية لوكوتيا، إبنة قدموس. وقد وجدت أيضاً قرب المجمع منشآت سكنية ذات طراز ريفي ونظام شبكات للمياه، إضافة إلى بقايا حمامات رومانية مع أرضية فسيفساء كبيرة وعدد من المسكوكات.

 

كما تمّ العثور على إمتداد لمدافن بيروت الرومانية. ولأول مرة عثر إلى جنوب العاصمة على منشآت رومانية، وأدوات تعود إلى عصور ما قبل التاريخ حتى حوالي 200,000 سنة قبل الميلاد.

 

وما زالت الحفريات تكشف ما تبقى من تاريخ مدينة بيروت منذ عصور ما قبل التاريخ إلى القرون الوسطى مروراً بالحقبات الهيللينستية، الرومانية، البيزنطية والعربية. وعثر كذلك، على مجموعة من التماثيل والفخاريات، مع قطع زجاجية فريدة من نوعها وغيرها من اللقى كأفران الخزف ومشاغل البرونز. 



Username
Password
Forget Password ?